السيد حامد النقوي

249

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از هر كلمه‌اش بيّنات سموّ صدق كالشمس في رابعة النّهارست بايد شنيد و بهرهء وافى از عرفان مراتب عاليهء أمناء رحمان عليهم السّلام ما كرّ الجديدان بايد گزيد . شهاب أحمد سبط قطب الدّين ايجى در « توضيح الدّلائل على ترجيح الفضائل » گفته : [ و لصدر هذه القصة خطبة بليغة باحثة على خطبة موالاتهم فات عنّى إسنادها ، و هى هذه الخطبة الّتى خطبها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و بارك و سلّم حين « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا » فقال : الحمد للّه على آلائه في نفسى و بلائه في عترتى و أهل بيتي ، أستعينه على نكبات الدّنيا و موبقات الآخرة ، و أشهد أن لا إله إلّا اللَّه الواحد الاحد الفرد الصّمد ، لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا و لا شريكا و لا عمدا ، و إنّى عبد من عبيده أرسلنى برسالته إلى جميع خلقه ليهلك من هلك عن بيّنة و يحيى من حىّ عن بيّنة ، و اصطفانى على العالمين من الاولين و الآخرين ، و أعطانى مفاتيح خزائنه ، و كدّ علىّ بعزائمه و استودعنى سرّه ، و أمدّنى فأبصرت له ، فأنا الفاتح و أنا الخاتم ، و لا قوة إلّا باللّه . اتّقوا اللَّه أيها النّاس حقّ تقاته ! و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون ، و اعلموا أنّ اللَّه بكلّ شىء محيط ، و أنّه سيكون من بعدى أقوام يكذبون عليّ فيقبل منهم ، و معاذ اللَّه أن أقول على اللَّه إلّا الحقّ أو أنطق بأمره إلا الصّدق ، و ما آمركم إلّا ما أمرنى به و لا أدعوكم إلا إلى اللَّه ، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ . فقام إليه عبادة بن الصّامت فقال : و متى ذاك يا رسول اللَّه ؟ و من هؤلاء ؟ عرّفناهم لنذرهم . قال : أقوام قد استعدّوا لنا من يومهم و سيظهرون لكم إذا بلغت النّفس منّى هيهنا ، و أومأ صلّى اللَّه عليه و بارك و سلّم إلى حلقه ، فقال عبادة : إذا كان ذلك فالى . من يا رسول اللَّه ؟ فقال صلّى اللَّه عليه و بارك و سلّم : عليكم بالسّمع و الطّاعة للسّابقين من عترتى و الآخذين من نبوّتى فانّهم يصدّونكم عن الغىّ و يدعونكم إلى الخير ، و هم أهل الحقّ و معادن الصّدق ، يحيون فيكم الكتاب و السنّة و يجنبونكم الالحاد و البدعة و يقمعون بالحقّ أهل الباطل ، لا يميلون مع الجاهل . أيها النّاس ! إنّ اللَّه خلقنى و خلق أهل بيتي من طينة لم يخلق منها غيرها ، كنّا أوّل من ابتدأ من